العلامة المجلسي

13

بحار الأنوار

ومنه عن عطية مثله بعدة روايات . ومنه سئل جابر عن علي ( عليه السلام ) فقال : كان خير البشر ( 1 ) . وفي رواية فقيل له : وما تقول في رجل يبغض عليا ؟ قال : ما يبغض عليا إلا كافر . ومنه عن سالم بن أبي الجعد قال : تذاكروا فضل علي عند جابر بن عبد الله فقال : وتشكون فيه ؟ ! فقال بعض القوم : إنه قد أحدث ! قال : وما يشك ( 2 ) فيه إلا كافر أو منافق - وفي رواية قال : كان خير البشر - قلت : يا جابر كيف تقول فيمن يبغض عليا ؟ قال : ما يبغضه إلا كافر . ومنه عن جابر بن عبد الله قال : بعث النبي الوليد بن عقبة إلى بني وليعة وكان بينهم شحناء في الجاهلية ، فلما بلغ بني وليعة استقبلوه لينظروا ما في نفسه ، قال : فخشي القوم فرجع إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال : إن بني وليعة أرادوا قتلي ومنعوا الصدقة ، فلما بلغ بني وليعة الذي قال عنهم الوليد لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أتوا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقالوا : يا رسول الله والله لقد كذب الوليد ، ولكنه قد كانت بيننا وبينه شحناء فخشينا أن يعاقبنا بالذي كان بيننا ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لتنتهن يا بني وليعة أو لأبعثن إليكم رجلا عندي كنفسي يقتل مقاتلكم ( 3 ) ويسبي ذراريكم وهو هذا خير من ترون - وضرب على كتف علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) - وأنزل الله في الوليد بن عقبة ( يا أيها الذين آمنوا أن جاءكم فاسق بنبأ ( 4 ) إلى آخرها . ومنه عن عطاء قال : سألت عائشة عن علي ( عليه السلام ) فقالت : ذاك من خير البرية ولا يشك فيه إلا كافر . ومنه عن سليمان بن بريدة عن أبيه أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال لفاطمة ( عليها السلام ) : إن زوجك خير أمتي أقدمهم سلما وأكثرهم علما . ومن كفاية الطالب عن ابن التيمي عن أبيه قال : فضل علي بن أبي طالب على سائر أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بمائة منقبة وشاركهم في مناقبهم ( 5 ) .

--> ( 1 ) في المصدر : كان ذاك خير البشر . ( 2 ) في المصدر : ولا يشك خ ل . ( 3 ) في المصدر : مقاتلتكم . ( 4 ) سورة الحجرات : 6 . ( 5 ) كشف الغمة : 44 - 46 .